السيد مهدي الرجائي الموسوي
23
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
ملكاً مالكاً لا مملوكاً ، قال : صدقت ، فما التاسعة ؟ قال : أن سخّر لي سماءه وأرضه وما فيهما وما بينهما من خلقه ، قال : صدقت ، فما العاشرة ؟ قال : أن جعلنا سبحانه ذكراناً لا إناثاً ، قال : صدقت ، فما بعد هذا ؟ قال : كثرت نعم اللَّه يا نبي اللَّه فطابت ، وتلا ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها ) . فتبسّم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقال : لتهنئك الحكمة ، ليهنئك العلم يا أبا الحسن ، وأنت وارث علمي ، والمبيّن لُامّتي ما اختلفت فيه من بعدي ، من أحبّك لدينك وأخذ بسبيلك فهو ممّن هدي إلى صراط مستقيم ، ومن رغب عن هواك وأبغضك لقي اللَّه يوم القيامة لا خلاق له « 1 » . 15 - إبراهيم بن علي الطبيب بن عبيداللَّه بن محمّد بن عمر الأطرف بن علي بن أبي طالب . كان محدّثاً ، وروى عنه يحيى بن الحسن صاحب كتاب النسب أخباراً « 2 » . 16 - أبو الوفاء إبراهيم برهان الدين بن عمر بن محمّد الحسني المدني . روى عنه : الجويني لمّا قدم عليه ببحرآباد ، وعبّر عنه بالسيّد النسيب الحسيب . وروى عن جمال الدين محمّد بن محمّد بن أسعد البخاري ، بإسناده المتّصل عن أبيهريرة ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ليلة أسري بي إلى السماء سمعت نداءً من تحت العرش : إنّ علياً راية الهدى ، وحبيب من يؤمن بي ، بلّغ علياً ذلك . فلمّا نزل النبي صلى الله عليه وآله أنسى ذلك ، فأنزل اللَّه جلّ وعلا عليه ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ) « 3 » . أقول : هذا أحد مصاديق البلاغ ، ومن مصاديقه الأتمّ : هو ما رواه جمع غفير من الفريقين ، من إبلاغ الناس أنّ علياً عليه السلام هو وصيه وخليفته من بعده ، وذلك بعد رجوعه صلى الله عليه وآله من حجّة الوداع في موضع يقال له : خمّ . 17 - إبراهيم بن محمّد بن جعفر الثاني بن الحسن بن جعفر الخطيب بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني العلوي الكوفي .
--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 490 - 492 برقم : 1077 ، بحار الأنوار 70 : 20 ح 17 . ( 2 ) المعقبون من آل أبي طالب 3 : 472 . ( 3 ) فرائد السمطين 1 : 158 ح 120 .